تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
مولديها ، فقال لي : إن أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول لك : ابعث إلي الثوب الوشي الذي عندك قال : فقلت : ومن أخبر أبا الحسن بقدومي وأنا قدمت آنفا وما عندي ثوب وشي ؟ ! فرجع إليه وعاد إلي ، فقال : يقول لك : بلى هو في موضع كذا وكذا ورزمته كذا وكذا ، فطلبته حيث قال : فوجدته في أسفل الرزمة ، فبعثت به إليه . 13 - ابن فضال ، عن عبد الله بن المغيرة قال : كنت واقفا وحججت على تلك الحال ، فلما صرت بمكة خلج في صدري شئ ، فتعلقت بالملتزم ( 1 ) ثم قلت : اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي فأرشدني إلى خير الأديان ، فوقع في نفسي أن آتي الرضا عليه السلام ، فأتيت المدينة فوقفت ببابه وقلت : للغلام قل لمولاك : رجل من أهل العراق بالباب ، قال : فسمعت نداء ه وهو يقول : ادخل يا عبد الله بن المغيرة ، ادخل يا عبد الله بن المغيرة ، فدخلت ، فلما نظر إلي قال لي : قد أجاب الله دعاءك وهداك لدينه ، فقلت : أشهد أنك حجة الله وأمينه على خلقه . 14 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله قال : كان عبد الله بن هليل ( 2 ) يقول بعبد الله ( 3 ) فصار إلى العسكر ( 4 ) فرجع عن ذلك ، فسألته عن سبب رجوعه ، فقال : إني عرضت لأبي الحسن عليه السلام أن أسأله عن ذلك ، فوافقني في طريق ضيق ، فمال نحوي حتى إذا حاذاني ، أقبل نحوي بشئ من فيه ، فوقع على صدري ، فأخذته فإذا هو رق فيه مكتوب : ما كان هنالك ، ولا كذلك ( 5 ) . 15 - علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ذكر اسمه قال : حدثنا محمد بن إبراهيم قال : أخبرنا موسى بن محمد بن إسماعيل بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب قال : حدثني جعفر بن زيد بن موسى ، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قالوا : جاءت أم أسلم يوما إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو في منزل أم سلمة ، فسألتها عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقالت خرج في بعض الحوائج والساعة يجيئ ، فانتظرته عند أم سلمة حتى جاء صلى الله عليه وآله ، فقالت
هامش
( 1 ) هو المستجار محاذي باب الكعبة من ظهرها ، يستحب إلصاق البطن والصدر بحائطه والتزامه والدعاء فيه مستجاب ( آت ) ( 2 ) في بعض النسخ [ عبد الله بن هلال ] . ( 3 ) أي بامامة عبد الله الأفطح . ( 4 ) أي إلى سامراء ، سمى به لأنه بنى للعسكر ( 5 ) أي ما كان عبد الله هناك أي في مقام الإمامة ، ولا كان كذلك أي مستحقا للإمامة . ( آت )