عز وجل طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة اولي الامر ، قال أبو جعفر عليه السلام : حبنا
إيمان وبغضنا كفر .
13 - محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن فضالة بن
أيوب ، عن أبان ، عن عبد الله بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : قلت لأبي
جعفر عليه السلام : أعرض عليك ديني الذي أدين الله عز وجل به ؟ قال : فقال : هات قال .
فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله والاقرار
بما جاء به من عند الله وأن عليا كان إماما فرض الله طاعته ، ثم كان بعده الحسن
إماما فرض الله طاعته ، ثم كان بعده الحسين إماما فرض الله طاعته ، ثم كان بعده
علي بن الحسين إماما فرض الله طاعته حتى انتهى الامر إليه ، ثم قلت : أنت يرحمك
الله ؟ قال : فقال : هذا دين الله ودين ملائكته .
14 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي
حمزة ، عن أبي إسحاق ، عن بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
اعلموا أن صحبة العالم ( 1 ) واتباعه دين يدان الله به ، وطاعته مكسبة للحسنات ممحات
للسيئات وذخيرة للمؤمنين ورفعة ( 2 ) فيهم في حياتهم وجميل بعد مماتهم ( 3 ) .
15 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور
ابن حازم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن الله أجل وأكرم من أن يعرف بخلقه
بل الخلق يعرفون بالله ، قال : صدقت ، قلت إن من عرف أن له ربا ، فقد ينبغي له
أن يعرف أن لذلك الرب رضا وسخطا ، وأنه لا يعرف رضاه وسخطه إلا بوحي أو
رسول ، فمن لم يأته الوحي فينبغي له أن يطلب الرسل فإذا لقيهم عرف أنهم الحجة وأن
لهم الطاعة المفترضة ، فقلت للناس : أليس تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان هو الحجة
من الله على خلقه ؟ قالوا : بلى ، قلت : فحين مضى صلى الله عليه وآله من كان الحجة ؟ قالوا :
القرآن فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجي والقدري والزنديق الذي لا يؤمن
به حتى يغلب الرجال بخصومته ، فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم ، فما قال فيه
هامش
( 1 ) العالم هنا يحتمل معنيين أحدهما الامام المعصوم والثاني الأعم منه ومن كل عالم يعمل
بعلمه والأول أظهر ( في ) ( 2 ) في بعض النسخ [ ورحمة ] ( 3 ) أي ذكر جميل أو اجر جميل ( آت ) .