4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد
العجلي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول الله تبارك وتعالى : " وكذلك جعلناكم أمة
وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " قال : نحن الأمة
الوسط ونحن شهداء الله تبارك وتعالى على خلقه ، وحججه في أرضه ، قلت : قوله
تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم
تفلحون * وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم ( 1 ) " قال : إيانا عنى ونحن
المجتبون ، ولم يجعل الله تبارك وتعالى في الدين " من حرج " فالحرج أشد من
الضيق " ملة أبيكم إبراهيم " إيانا عنى خاصة و " سماكم المسلمين " الله سمانا المسلمين
" من قبل " في الكتب التي مضت " وفي هذا " القرآن " ليكون الرسول عليكم
شهيدا ( 2 ) وتكونوا شهداء على الناس " فرسول الله صلى الله عليه وآله الشهيد علينا بما بلغنا
عن الله تبارك وتعالى ، ونحن الشهداء على الناس ، فمن صدق يوم القيامة صدقناه
ومن كذب كذبناه .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر
اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : إن
الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه ، وحجته في أرضه ،
وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا .
( باب )
* ( أن الأئمة عليهم السلام هم الهداة ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر
ابن سويد وفضالة بن أيوب ، عن موسى بن بكر ، عن الفضيل قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام
عن قول الله عز وجل : " ولكل قوم هاد ( 3 ) " فقال : كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن
بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : " إنما أنت منذر ولكل
هامش
( 1 ) الحج : 78 ، 79 .
( 2 ) في المصحف ( شهيدا عليكم ) .
( 3 ) الرعد : 9 .