السماء أجهل منك بطرق الأرض ، فاطلب لنفسك دليلا .
11 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أيوب بن الحر ،
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي
خيرا كثيرا ( 1 ) " فقال : طاعة الله ومعرفة الامام .
12 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن
أبي بصير قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : هل عرفت إمامك ؟ قال : قلت : إي والله ، قبل
أن أخرج من الكوفة ، فقال : حسبك إذا .
13 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن
يونس ، عن بريد قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قول الله تبارك وتعالى : " أو
من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس ( 2 ) " فقال : " ميت " لا يعرف
شيئا و " نورا يمشي به في الناس " : إماما يؤتم به " كمن مثله في الظلمات ليس بخارج
منها " قال : الذي لا يعرف الامام .
14 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن أورمة ومحمد بن عبد الله ،
عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال
أبو جعفر عليه السلام : دخل أبو عبد الله الجدلي على أمير المؤمنين فقال عليه السلام : يا أبا عبد الله
ألا أخبرك بقول الله عز وجل : " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ
آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ( 3 ) " ؟
قال : بلى يا أمير المؤمنين جعلت فداك ، فقال : الحسنة معرفه الولاية وحبنا أهل البيت
والسيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت ، ثم قرأ عليه هذه الآية .
( باب فرض طاعة الأئمة )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : ذروة الامر وسنامه ( 4 ) ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك
هامش
( 1 ) البقرة : 273 .
( 2 ) الانعام : 123 .
( 3 ) النمل : 91 ، 92 .
( 4 ) ذروة الامر بالضم وبالكسر أعلاه والامر الايمان أو جميع الأمور الدينية أو الأعم منها
ومن الدنيوية ، وسنامه بالفتح أي أشرفه وارفعه مستعارا من سنام البعير لأنه اعلا عضو منه ( آت ) .