7 - أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : ذكرت
لأبي عبد الله عليه لاسلام قولنا في الأوصياء أن طاعتهم مفترضة قال : فقال : نعم ، هم الذين
قال الله تعالى : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وهم الذين قال الله
عز وجل : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ( 1 ) " .
8 - وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد قال : سأل رجل
فارسي أبا الحسن عليه السلام فقال : طاعتك مفترضة ؟ فقال : نعم ، قال : مثل طاعة علي
ابن أبي طالب عليه السلام ؟ فقال : نعم .
9 - وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الأئمة هل يجرون في الامر والطاعة
مجرى واحد ؟ قال : نعم .
10 - وبهذا الاسناد ، عن مروك بن عبيد ، عن محمد بن زيد الطبري قال : كنت
قائما على رأس الرضا عليه السلام بخراسان وعنده عدة من بني هاشم وفيهم إسحاق بن
موسى بن عيسى العباسي فقال : يا إسحاق بلغني أن الناس يقولون : إنا نزعم أن
الناس عبيد لنا ، لا وقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وآله ما قلته قط ولا سمعته من آبائي قاله
ولا بلغني عن أحد من آبائي قاله ، ولكني أقول : الناس عبيد لنا في الطاعة ، موال
لنا في الدين ، فليبلغ الشاهد الغائب .
11 - علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي سلمة
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : نحن الذين فرض الله طاعتنا ، لا يسع الناس
إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا ، من عرفنا كان مؤمنا ، ومن أنكرنا كان كافرا ،
ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه
من طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء .
12 - علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن الفضيل ( 2 ) قال : سألته
عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله عز وجل ، قال : أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله
هامش
( 1 ) المائدة : 61 وروى السيوطي في تفسيره الدر المنثور أخبارا كثيرة في نزول الآية في علي
عليه السلام واما اطلاق لفظ الجمع على الواحد تعظيما فهو شائع ذائع في اللغة والعرف ( آت )
( 2 ) الظاهر أنه محمد بن القاسم بن الفضيل ( آ ت ) .