تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهرة في نسب الإمام علي وآله — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وروى الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة الحماني ، سمع علي بن أبي طالب يقول : ( والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتخضبن هذه من دم هذا ) يعني رأسه . وقال بكر بن حماد التاهرتي ( 1 ) ، رحمه الله : وهز علي بالعراقين لحية * مصيبتها جلت على كل مسلم فقال : سيأتيها من الله حادث * ويخضبها أشقى البرية بالدم فباكره بالسيف شلت يمينه * لشؤم قطام عند ذاك ابن ملجم فيا ضربة من خاسر ضل سعيه * تبوأ منها مقعدا في جهنم ففاز أمير المؤمنين بحظه * وإن طرقت فيه الخطوب بمعظم ألا إنما الدنيا بلاء وفتنة * حلاوتها شيبت بصاب ( 2 ) وعلقم ( طويل ) وقال أبو زبيد الطائي ( 3 ) : إن الكرام على ما كان من خلق * رهط امرئ ضاره للدين مختار
هامش
( 1 ) بكر بن حماد بن سمك الزناتي أبو عبد الرحمن التاهرتي . شاعر عالم بالحديث ورجاله . من أفاضل المغرب . ولد بتاهرت بالجزائر ونسب إليها . ورحل إلى البصرة سنة 217 ثم إلى القيروان ثم عاد إلى تاهرت فتوفي فيها سنة 296 ه‍ - : البيان المغرب : 1 / 153 ( 2 ) الصاب : شجر مر إذا اعتصر خرج كهيئة اللبن . ( 3 ) أبو زبيد : شاعر جاهلي أدرك الاسلام ، ولكن ظل على نصرانيته . وكان من المعمرين . يقال : بلغ من العمر مئة وخمسين سنة . وكان نديم الوليد بن عقبة ويشربان معا . ولما عين الوليد على الرقة تبعه أبو زبيد . ومات فدفن على البليخ . الشعر والشعراء : 1 / 219