عوازمها ، وشر الأمور محدثاتها ، وأحسن الهدي هدي الأنبياء ، وأشرف
الموت قتل الشهداء ، وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى ، وخير العلم ما
نفع ، وخير الهدى ما اتبع ، وشر العمى عمى القلب . واليد العليا خير من
اليد السفلى ، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، وشر المعذرة حين
يحضر الموت ، وشر الندامة يوم القيامة ، ومن الناس من لا يأتي الصلاة
إلا دبرا [ بعد فوات الوقت ] - ، ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا ، وأعظم الخطايا اللسان
الكذوب ، وخير الغنى غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة
مخافة الله ، وخير ما وقر في القلوب اليقين ، والارتياب من الكفر ،
والنياحة من عمل الجاهلية ، والغلول من جثا [ الشئ المجموع ، الحجارة المجموعة ] - جهنم ، والكنز كي
من النار ، والشعر من مزامير إبليس ، والخمر جماع الإثم ، والنساء حبالة
الشيطان ، والشباب شعبة من الجنون ، وشر المكاسب كسب الربى ، وشر
المأكل مال اليتيم ، والسعيد من وعظ بغيره ، والشقي من شقي في بطن
أمه ، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربع أذرع ، والأمر بآخره ، وملاك
العمل خواتمه ، وشر الروايا روايا الكذب ، وكل ما هو آت قريب ،
وسباب المؤمن فسوق ، وقتال المؤمن كفر ، وأكل لحمه [ اغتيابه ] - من معصية الله ،
وحرمة ماله كحرمة دمه ، ومن يتأل على الله [ يحكم عليه كأن يقول : والله ليدخلن النار ] - يكذبه ، ومن يغفر يغفر الله
له ، ومن يعف يعف الله عنه ، ومن يكظم الغيظ يأجره الله ، ومن يصبر
على الرزية يعوضه الله ، ومن يتبع السمعة [ يرائي ] - يسمع الله به [ يفضحه ] - ، ومن يصبر
يضعف الله له ، ومن يعص الله يعذبه الله . اللهم اغفر لي ولأمتي ، اللهم اغفر لي ولأمتي ،
اللهم اغفر لي ولأمتي ، أستغفر الله لي ولكم
الجامع الصغير — صفحة 245
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٤٥