1602 - أما صلاة الرجل في بيته فنور ، فنور وا بها بيوتكم
1603 - أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا : عند الميزان
حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل ، وعند الكتاب حين يقال " هاؤم اقرأوا
كتابيه " حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره ،
وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم ، حافتاه كلاليب كثيرة ،
وحسك كثير ، يحبس الله بها من يشاء من خلقه حتى يعلم أينجو أم لا
1604 - أما بعد ، فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وإن أفضل
الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل
بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار . أتتكم الساعة بغتة ، بعثت أنا والساعة
هكذا ، صبحتكم الساعة ومستكم . أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، من
ترك مالا فلأهله ، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي ، وأنا ولي
المؤمنين
1605 - أما بعد ، فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل ، والذي
أدع أحب إلي من الذي أعطي ، ولكن أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم
من الجزع والهلع ، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى
والخير ، منهم عمرو بن تغلب
الجامع الصغير — صفحة 243
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٤٣