بالإمامة ابنه الحسن الخالص حتى سنة 260 . عام وفاته ، ليخلفه ابنه محمد
آخر الأئمة الاثني عشر . . قالوا دخل سردابا فلم يرجع . والناس ينتظرون
رجوعه . . وهو عند الشيعة الإمامية " المهدى المنتظر " ( 1 ) . بهذا التاريخ يختم الأئمة الاثنا عشر حقبة من الزمن علموا فيها المسلمين
العلم الذي آل إليهم عن آبائهم - عن طريق الإمام الصادق - بعيدين عن
السلطة ، مدركين جلال ما يقدمون للأمة ، من تراث جدهم صلى الله عليه وسلم . يعضون عليه بالنواجذ ، ويبرونه
من الزيوف . ويتبرأون ممن غلوا
فيهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأئمة الإثنا عشرية
على ( 1 )
محمد بن الحنفية ( 2 )
أبو هاشم ( 98 )
الحسن ( 50 )
عبد الله
محمد . إبراهيم . يحيى . إدريس
( 3 ) الحسين 61
( 4 ) على زين العابدين 94
( 5 ) محمد الباقر 114
( 6 ) جعفر الصادق 148
( 7 ) موسى الكاظم 183
( 8 ) على الرضا 203
( 9 ) محمد الجواد 220
( 10 ) على الهادي 254
( 11 ) الحسن العسكري 260
( 12 ) محمد المنتظر . ولد بسامراء سنة 256 واختفى بعد سنة 260
إسماعيل
محمد
سعيد ( عبيد الله المهدى )
( 2 ) من الفرق الغالية - العميرية ( أصحاب عمير بن بيان العجلي ) عبدوا جعفر الصادق
فتبرأ منهم . وصلبه يزيد بن هبيرة والى بنى أمية سنة 128 . ومنها أتباع أبى الخطاب الأسدي ( محمد
ابن أبي زينب ) - زعيم الخطابية - زعم أن جعفرا إله فتبرأ منه الإمام فادعى الألوهية لنفسه .
وحاربه المنصور وأسره وصلبه في الكوفة - ومنها البزيغية ( أصحاب بزيع بن موسى ) عبدوا
جعفر الصادق ( والمعمرية ) أصحاب ( معمر بن الخيثم ) - الخياط بالكوفة . وهم فرقة من الخطابية
يقولون إن النور خرج من جعفر ودخل في أبى الخطاب فصار جعفر ملاكا وأبو الخطاب إلاها .
و ( المفضلية ) أصحاب المفضل بن عمر الصيرفي ( 170 ) يقولون بإمامة معمر وألوهية جعفر .
( والسرية ) أصحاب السرى بن منصور ( 200 ) يقولون إن السرى رسول جعفر . وجعفر هو الله
والسلام والإسلام . وكانوا في الحج يقولون : لبيك يا جعفر لبيك .
يقول ابن النديم في الفهرست إن أتباع أبى الخطاب أظهرتهم الفرقة الميمونية - أي الإسماعيلية -
ويقول النوبختي ( 310 ) عن أتباع أبى الخطاب ( خرج من قال بمقالته من أهل الكوفة وغيرهم
إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر فدخلوا في فرقته وسمى أتباع محمد بن إسماعيل " الإسماعيلية " ) .