ومنها : لو وقع في نار لا ينجو منها . وأمكنه أن يلقي نفسه في ماء يغرق . فإنه لا
يلزمه الصبر على ألم النار على الأصح ، بشرط أن تستوي مدة الحياة في الاغراق
والاحراق . ذكره أيضا في القواعد .
ومنها : الكافر لا يقتص منه إذا أسلم لمن قتله من المسلمين ، ولا يغرمون ما أتلفوه
على المسلمين من الأموال . لأنا لو ألزمناهم لتقاعدوا عن الاسلام .
ومنها : أن كل عضو زوج من أعضاء بني آدم فهو مؤنث ، إلا الحاجبين والثديين .
وكل عضو فرد من أعضائهم يذكر ، إلا الكبد والطحال .
ومنها : الخصيان - بغير تاء - هذا هو المشهور . ونقل الجوهري وغيره عن أبي
عمرو قال : الخصيان ، البيضتان ، والخصيان - بحذف التاء - الجلدتان اللتان فيهما
البيضتان . قال الجوهري ، ويقال : خصية - بضم الخاء وكسرها - والمشهور الضم .
ومنها : الحدقة : هي السواد الأعظم الذي في العين . وأما الأصغر : فهو الناظر .
وفيه إنسان العين . والمقلة : شحمة العين التي تجمع السواد والبياض . ذكره ابن قتيبة في
أدب الكاتب . وجمع الحدقة : أحداق . وقيل : حداق . ويقال : حدق .
ومنها : أن جمع رجب : رجبات وأرجاب ورجاب ورجوب . وفي اشتقاقه أقوال .
أحدها : لتعظيمهم إياه . يقال رجبته - بالتشديد - ورجبته - بكسر الجيم والتخفيف - وإذا
عظمه . قال النحاس ، وقال المبرد : سمي رجبا ، لأنه في وسط السنة . مشتق من
الرواجب . وقيل : لترك القتال فيه من الرجب . وهو القطع وقال الجوهري : إنما قيل
رجب مضر ، لأنهم كانوا أشد تعظيما له . قال : وإذا ضموا إليه شعبان ، قالوا : الرجبان .
ويقال لرجب : الأصم ، لأنهم يتركون القتال فيه . فلا يسمع فيه صوت سلاح ، ولا
استغاثة . وهو استعارة . وتقديره : يصم الناس فيه ، كما قالوا : ليل نائم ، أي نيام فيه .
ذكره صاحب تحرير التنبيه .
ومنها : ما إذا وجد قتيل في محلة . فقال رجل : أنا تعمدت قتل هذا القتيل ولم
يشركني فيه أحد . وقال آخر : مثله . فسئل ولي المقتول عن ذلك ؟ فإن صدقهما سقط
حقه من القود والدية . لان في تصديق كل واحد منهما تكذيبا للآخر . وإن صدق أحدهما
ثبت حقه ، إن شاء قتله وإن شاء عفا عنه وأخذ الدية .
ومنها : الاصطلاح في لغة العرب : جبهة الأمير : جماعته . والعرقوب : الطريق في
الجبل . والثنية : الطريق بين جبلين . والرجل : القطعة من الجراد . والعين : عين البئر .
وفلا رأس الرجل : إذا ضربه بالسيف . والدهن : الضرب بالعصا . والبلبل : الرجل
جواهر العقود — صفحة 228
مساهمون: المنهاجي الأسيوطي
ص٢٢٨