أصابوه ( 1 ) ! ! !
ثم نزل ( عن المنبر ) فدخل الخضراء فقالت له أمه : ليتك كنت حيضة ! ! فقال
: والله لوددت ( أن كنت ) ذلك ، ولم أعلم أن لله نارا يعذب بها من عصاه ، إن لم يرحم
الله أبي وجدي ( فويل لهما ) .
ثم إنه مات بعد أربعين يوما ، فوثب بنو أمية على مؤدبه المعروف بعمر المقصوص
وقالوا له : أنت علمته هذا ! فقال : لا والله وإنه لمطبوع عليه ، والله ما حلف قط إلا
بمحمد وآل محمد ، وما رأيته أفرد آل محمد منذ عرفته ، فرضي الله عنه ورحمه
وجزاه أحسن الجزاء بمنه وكرمه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) من أول الخطبة إلى ها هنا ، رواه اليعقوبي - بمغايرة طفيفة لفظية - في حوادث سنة " 64 " من تاريخه
ج 2 ص 240 طبعة الغري .
وذيل الكلام رواه أيضا المسعودي في حوادث سنة " 64 " من كتاب مروج الذهب : ج 3 ص 73 .
ورواه في كتاب الأضواء ، ص 116 ، عن كتاب حياة الحيوان : ج 2 ص 61 .
ورواه بأتم منهم ابن العبري المتوفى عام " 685 " في كتابه تاريخ مختصر الدول ص 111 ، ثم قال
في ذيل القصة :
فوثب بنو أمية على عمر المقصوص وقال : أنت أفسدته وعلمته ! ! فطمروه ودفنوه حيا ! ! !
وانظر ترجمة عمر بن نعيم العنسي من النسخة الأردنية من تاريخ دمشق ج 13 ص 365 .
ورواه موجزا ابن حجر في كتاب الصواعق ص 134 .
ورواه عنه العلامة الأميني تحت الرقم : ( 75 ) في عنوان : " كلمات تعرف معاوية " من كتاب الغدير
ج 10 ، ص 174 .
( 2 ) وبعده في أصلي ثلاث كلمات غير مقروءة .