وطلب منه عبد الله بن خالد ( بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ) صلة فأعطاه أربع مائة ألف ( 1 )
و ( أيضا ) أقطع مروان فدك ! ! ! وافتتح إفريقية فوهب خمسها جميعه لمروان فقال
عبد الرحمان بن حنبل الجمحي ( 2 ) :
أحلف بالله رب العباد * ما ترك الله ( لنا ) شيئا سدى
ولكن خلقت لنا فتنة * لكي نبتلي بك أو تبتلى
أأعطيت مروان خمس العباد * هيهات ساوك ممن سها
ولما أنكر الناس عليه " رض " اجتمعوا إلى علي وسألوه أن يلقى عثمانا فأقبل حتى
دخل عليه فقال :
إن الناس ورائي وقد سألوني أن أكلمك ، والله ما أدري ما أقول ؟ ولا أعرف شيئا
إلا وكنت تعرفه ولا تنكره ( 3 ) وما ( ابن أبي قحافة و ) ابن الخطاب أولى بشئ من الخير
منك ، ولا نبصرك من عمي ولا نعلمك من جها ( لة ، وإن ) الطريق لواضح تعلم
يا أمير المؤمنين أن خير عند الله إمام عدل ( هدى ) وهدي ( به ) ، ومن أحيا
هامش
( 1 ) وانظر ما أورده العلامة الأميني رفع الله تحت الرقم : ( 26 ) من معرفات عثمان وعطاياه لبني أمية من
كتاب الغدير : ج 8 ص 283 ط 1 .
( 2 ) وهو مترجم في حرف العين تحت الرقم : ( 5098 ) من الإصابة ج 4 ص 156 ، وأورده له ابن حجر
بعض ما هو مذكور ها هنا من الأبيات وغيرها ثم قال : وشهد ( حرب ) الجمل مع علي ثم ( شهد معه
حرب ) صفين ) صفين فقتل بها .
( 3 ) كذا في أصلي ، وفي ترجمة عثمان من العقد الفريد : ج 3 ص 92 .
والله ما أدري ما أقول لك ، ما أعرف شيئا تنكره ، ولا أعلمك شيئا تجهله . . .
وفي المختار : ( 46 ) من نهج السعادة : ج 1 ، ص 178 : ما أعرفك شيئا تجهله ولا أدلك على أمر
لا تعرفه . . .