61 - ( وقال عليه السلام : ) لا تنظر إلى من قال ، و ( لكن ) انظر إلى ما قال ( 1 ) .
62 - لا ظفر مع بغي ولا تابع مع كبر ، ولا بر مع شح ولا صحة مع نهم ، ولا شرف مع
سوء أدب ، ولا محبة مع مراء ، ولا سؤدد مع انتقام ، ولا راحة لحسود ، ولا صواب مع ترك
المشورة ، ولا مروءة لكذوب ، ولا وفاء لملوك .
ولا كرم أعز من التقوى ولا شرف أعلى من الاسلام ، ولا معقل أمنع من الورع ،
ولا شفيع أنجح من التوبة ، ولا كنز أغنى من القناعة ، ولا لباس أجمل من العافية ، ولا داء
أعني من الجهل ، ولا مرض أضنى من قلة العقل .
63 - وقال رضي الله عنه : لسانك يقتضيك ما عودته ، والمرء عدو ما جهل ( 2 ) .
64 - ( وقال عليه السلام : ) رحم الله امرءا عرف قدره ولم يتعد طوره ( 3 )
65 - ( وقال عليه السلام : ) إعادة الاعتذار تذكير للذنب .
66 - ( وقال عليه السلام : ) إذا تم العقل نقص الكلام .
67 - ( وقال عليه السلام : ) الشفيع جناح الطالب ( و ) لحاف المرء من ذله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي في كلتي الفقرتين : من قال . . .
61 - كثير من هذه الفقرات ورد في نهج البلاغة وغيره .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق للمختار العاشر من قصار نهج البلاغة ، وفي أصلي تصحيف .
( 3 ) الطور : القدر والحد .
( 4 ) كذا في أصلي ، والفقرة الأولى من الكلام جاءت في المختار : " 54 " من قصار نهج البلاغة هكذا :
ولا ظهير كالمشاورة . . .
وأما الفقرة الثالثة المذكورة هنا ، فلم أتذكر مصدرا له .
67 - ومثله في المختار : " 71 " من قصار نهج البلاغة .
( 5 ) كذا في أصلي ، والظاهر أن اللحاف بمعنى الالحاف والالحاح .
وهذه الجملة لم أعهد له مصدرا ، وأما الجملة الأولى من الكلام فقد جاء مثله في المختار : " 63 "
من قصار نهج البلاغة .