الباب الحادي عشر
أن ذرية النبي صلى الله عليه وسلم في صلبه
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنت أنا والعباس جالسين عند النبي صلى الله
عليه وسلم إذ دخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فسلم فرد عليه [ النبي السلام ] وقام
إليه وعانقه وقبل بين عينيه وأجلسه عن يمينه فقال العباس : يا رسول الله أتحبه ؟ فقال
عليه الصلاة والسلام : يا عم والله لله أشد حبا له مني إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه
وجعل ذريتي في صلب هذا .
خرجه الحاكمي ( 1 ) .
ولما أنزل الله على رسول الله [ هذه الآية : ] ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
البيت ويطهركم تطهيرا ) [ 33 / الأحزاب : 33 ] دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاطمة وعليا والحسن والحسين وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس
وطهرهم تطهيرا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وهو أبو الخير الطالقاني روى الحديث بسنده عن الخطيب في الباب : " 26 " من كتابه الأربعين
المنتقى .
ورواه الخطيب في ترجمة محمد بن بأحمد بن عبد الرحيم المؤدب تحت الرقم : " 206 " من تاريخ
بغداد : ج 1 ، ص 216 .
ورواه أيضا ابن عساكر بسنده عن الخطيب في الحديث : " 646 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه
السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 159 ، ط 2 .
( 2 ) وقد ورد في ذلك أخبار متواترة معنى كما يتجلى ذلك بمراجعة تفسير الآية الكريمة في كتاب شواهد
التنزيل : ج 2 ص 10 - 92 ط 1 .
وقد أوردها أيضا بأسانيد الحافظ أبو نعيم في كتابه " ما نزل من القرآن في علي " فراجع تفسير آية
التطهير في كتاب النور المشتعل .