الباب الثاني عشر
في أنه ذائد الكفار [ والمنافقين ] عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 )
[ وفي ذكر جملة اخر من خصائصه عليه السلام منها إنه مولى من النبي صلى
الله عليه وسلم ومولاه ]
روى الدارقطني رحمه الله من حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لعلي : والذي نفسي بيده إنك عن حوضي الكفار [ والمنافقين ] يوم القيامة
كما يذاد الإبل الضالة ؟ عن الماء بعصى [ من ] العوسج .
ذكره السهيلي في روض الانف ( 2 ) .
ومن خصائصه [ عليه السلام ] عشر خصائص [ أخر ] :
الأولى إنه أول مولود ولد في الاسلام ( 3 ) .
[ الثانية ] إنه أول من يرد الحوض
و [ الثالثة إنه ] أول من حمل لواءا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وبذلك جاءت الاخبار .
و [ الرابعة إنه ] هو المستخلف على الودائع من قبل النبي صلى الله عليه وسلم في وقت
الهجرة وعلى الأهل والعيال في غزوة تبوك ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي هاهنا ، وفي مقدمة المصنف للكتاب : " الباب الثاني عشر [ في ] أنه مولى من النبي صلى
الله عليه وسلم مولاه " .
( 2 ) لم يصل إلي بعد كتاب الروض الأنف - للسهيلي وهو مطبوع - ولكن للحديث شواهد يجدها
الطالب في الحديث : " 329 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج
1 ، ص 290 - 291 ط 2 .
( 3 ) وليراجع أيضا ما أورده الطباطبائي في تعليق الحديث : " 279 " من فضائل علي عليه السلام من
كتاب الفضائل ص 201 .
( 4 ) وانظر الحديث : ( 197 - 213 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق 1 ، ص 109
- 167 ، ط 2 .