وله فيه أيضاً : الوافر
أَلمْ أُقْسِمْ عَلَيكَ لتُخبِرَنّي : * أَمَحْمولٌ على النّعشِ الهُمامُ
فإنّي لا أَلُومُ على دُخولٍ * ولكنْ ما وراءَكَ يا عِصامُ
فإن يَهلِكْ أبو قابوسَ يَهلِكْ * رَبيعُ النّاسِ والشَّهْرُ الحَرامُ
ونأخُذْ بعدَهُ بِذُنابِ عَيشٍ * أَجَبِّ الظّهرِ لَيسَ لهُ سَنامُ
تَمَخّضَتِ المَنُونُ له بيَومٍ * أتَى وَلِكُلِّ حامِلَةٍ تَمامُ
ولَيسَ بخابئٍ لغَدٍ طَعاماً * حِذارَ غَدٍ لكلِّ غَدٍ طَعامُ
وكان النابغة قد أسن جداً فترك قول الشعر فمات وهو لا يقوله .
جمهرة أشعار العرب — صفحة 66
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٦٦