وَتَبْردُ بَرْدَ رِداءِ العَرو * سِ في الصّيفِ رَقْرَقَتْ فيه العبيرَا
وَتَسْخنُ لَيلةَ لا يَستَطيعُ * نباحاً بها الكلبُ إلاّ هريرَا
وقال : يا ابن أخي من قدم على الأعشى أحداً فإنما يفعل ذلك بالميل فهو أشعر شعراء الناس .
ولما أنشد النبي صلى الله عليه وسلم قول الأعشى الذي نفر فيه عامر بن الطفيل وفضله على
عَلقَمُ ما أَنْتَ إلى عامِرِ * النّاقِمِ الأوْتارِ والواتِرِ
سُدْتَ بني الأحوصَ لم تَعْدُهم * وعَامرٌ سادَ بني عامِرِ
وكان علقمة قد أسلم وحسن إسلامه وكان من المؤلفة قلوبهم فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إنشاد هذا الشعر حين أسلم علقمة وحديث منافرتهما يطول .
جمهرة أشعار العرب — صفحة 68
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٦٨