سوْفَ تُدْنِيكَ مِنْ لَمِيسَ سَبنْتا * ةٌ أَمَارَت بالبَوْلَ ماءَ الكِراضِ
أضْمرَته عشرين يَوْماً ونِيلَتْ * يَوْمَ نِيلَتْ بِعارِضٍ في عِراضِ
فَهْيَ قَوداءُ أنفَجَتْ عَضُدَاهَا * عن زحاليفَ صَفصَفٍ ذي دِحاض
وَأَوَتْ ثلّة الكَظومِ إلى الفَ * ظّ وجالَتْ معاقدَ الأغراضِ
مثلُ غَيرِ الفَلاةِ شاخَسَ فاهُ * طولُ كَدم الغضا وطولُ العِضاضِ
صُنْتُعُ الحَاجِبَينِ خَرَّطَهُ البَقْ * لُ بُدَيّاً قبل استِكَاكِ الرِّياضِ
فَهُوَ خِلْوُ الأغْصانِ إلاّ منَ الما * ءِ ومَلْهُودٌ بِأَرض ذي نهاضِ
ويَظَلّ المَليءُ يُوفي على القَر * نِ عَذوباً كَالحُرضَةِ المُستفاضِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 357
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٣٥٧