يَرْقُبُ الشمسَ إذْ تميل بمثل ال * جَبءِ جأبٌ مُقَذَّفٌ بالنِّحاض
وَمَخارِيجَ مِنْ شِفَارٍ وَمِنْ غِي * لٍ غَمالِيلَ مُدجِناتِ الغِياضِ
مُلبساتِ الفِئامِ يُضْحي عَليها * مثلَ ساجي دواجنِ الحَرّاضِ
قد تَجَاوَزْتُها بِهَضّاءَ كالجِنّ * ةِ يَهْوُونَ بَعْدَ قَرْعِ الوِفَاضِ
وحِواءٌ منها تَبَيّنُ للعْيْ * نِ رياضاً للوَحْشِ إيّ رياض
وقِلاصٌ لم يَعْدُهُنّ غَبوقٌ * دائماتُ النّحِيمِ والإِنْقَاضِ
وَتَرى الكُدْرَ في مَنَاكِبها الغُب * رِ رذايا من بعد طُول انقضاضِ
كبقايَا الثُّوَى يَلُذْنَ منَ الصّيْ * فِ جُنوحاًَ بالحَزْم ذي الرّضْراض
أو كمجْلوحِ جِعْثِنٍ بَلّهُ القَط * رُ فأمسىَ مُوَدَّسَ الأعْرَاض
جمهرة أشعار العرب — صفحة 358
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٣٥٨