نُصَّرٌ للذلّيل في نَدوةِ الح * يّ مَرائيبُ للثّأى المُنهاضِ
لم يفُتْنَا بالوِتْرِ قومٌ وللضّيْ * مِ رِجالٌ يَرْضَوْنَ بالإِغْماضِ
فَسَلي النّاسَ إن جَوِلْتِ وإنْ شئْ * تِ قضىَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكِ قَاضِ
هل عَدَتْنا ضَعِينَةٌ تَبتغي العِ * زّ من النّاسِ في القرون المواضي
كم عَدُوّ لنا قراسيةِ العِ * زّ تَرَكْنا لحماً على أوفاضِ
وَجَلَبْنَا إليهِمُ الخَيْلَ فاقِتي * ضَ حِمَاهُمْ والحَرْبُ ذاتُ اقتياض
بجلادٍ يَفْري الشؤونَ وطَعْنٍ * مِثْلِ إيزاغِ شامذاتِ المَخَاضِ
ذي فُروغٍ يظَلّ من زَبَد الجَو * فِ عليه كَثَامِرِ الحُمّاضِ
نَقّبَتْ عَنْهُمُ الحُرُوبُ فذاقوا * بأسَ مستأْصلِ العِدى منتاضِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 359
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٣٥٩