فَلَوْ كَانَتِ الدّنْيا تُبَاعُ اشْتَرَيْتُهُ * بِمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النّفوسُ تَطِيبُ
بِعَيْنّي أَوْ يُمَنَى يَدَيّ وقيلَ لي : * هُوَ الغَانِمُ الجَذْلاَنُ يَوْمَ يَؤُوبُ
لَعَمْرُكُمَا إنَّ البَعِيدَ لَمَا مَضَى * وإنّ الذي يَأْتي غَداً لَقَرِيبُ
كَدَاِعي هُذَيلٍ لا يَزَالُ مُكَلَّفاً * وَلَيْسَ لَهُ حتى المَمَاتِ مُجيبُ
سَقَى كلَّ ذِكرٍ جَاءَنَا مِنْ مُؤمَّلٍ * على النّأيِ زَحّافُ السّحَابِ سَكُوبُ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 253
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢٥٣