صَدْقٍ حُسَامٍ وَادِقٌ حَدُّهُ * وَمَجنأٍ أَسْمَرَ فَزّاعِ
لاَ نَأْلَمُ القَتْلَ وَنَجْزِي به ال * أَعداءَ كَيْلَ الصّاعِ بِالصّاعِ
كَأنّنَا أُسْدٌ لَدَى أَشْبُلٍ * يَنْتَهتْنَ في غِيْلٍ وَأَجْزَاعِ
ثُمّ الْتَقَيْنَا وَلَنا غَابَةٌ * مِنْ بَيْنِ جَمْعٍ غير جُمّاعِ
والكَيْسُ والقُوّةُ خَيْرٌ مِنَ * الإِشْفَاقِ والفَكّةِ والهاعِ
لَيْسَ قَطَا مِثْل قُطَيّ ولا ال * مَرْعِيّ في الأقْوَامِ كَالرّاعي
فَسَائِلِ الأحْلاَفَ إذْ قَلّصَتْ * ما كانَ إبطائي وإسراعي
هَلْ أَبْذُلُ المَالَ على حُبّهِ * فِيكُمْ وآتي دَعْوَةَ الدّاعي
وَأَضْرِبُ القَوْنَسَ بِالسّيْفِ في ال * هَيْجَاءِ لم يَقْصُرْ بِهِ باعي
فَتِلْكَ أَفْعَالي وقد أَقْطَعُ ال * خَرْقَ عَلى أَدْمَاءَ هِلْوَاعِ
ذَاتِ شَقَاشِقٍ جَمَالِيّةٍ * زِينَتْ بِحِيريٍ وَأَقْطَاعِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 235
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢٣٥