فَأَلْفَيْتُهُ فَيْضاً كَثيراً فُضُولُهُ * جَواداً مَتَى يُذكَرْ لَهُ الحَمْدُ يَزْدَدِ
وَإنّي لَمُزْجٍ للمَطيّ على الوَجَى * وَإنيّ لَتَرّاكٌ لِمَا لَمْ أُعَوَّدِ
وَإنيّ لَقَوّالٌ لَدَى البَيْتِ مَرْحَباً * وَأَهلاً إذا ما ريعَ من كلّ مَرْصَدِ
وَإنيّ لَيَدْعُونِي النّدَى فَأُجيبُهُ * وَأَضْرِبُ بَيْضَ العَارِضِ المُتَوَقِّدِ
فَلاَ تَعْجَلَنْ يَا قَيْسُ وارْبَعْ فَإنّما * قُصاراكَ أَنْ تُلْقَى بِكُلِّ مُهَنّدِ
حُسَامٌ وَأَرماحٌ بِأَيدي أَعِزَّةٍ * مَتى تَرَهُمْ يَا ابنَ الخطيمِ تَبَلَّدِ
فَقَدْ ذَاقَتِ الأوْسُ القِتَالَ وَطُرِّدَتْ * وَأَنْتَ لدى الكُنَّاتِ في كلِّ مَطْرَدِ
فَغَنِّ لَدَى الأبياتِ حُوراً كَوَاعِباً * وَحَجِّرْ مَآقيكَ الحِسَانَ بِإثْمِدِ
نَفَتْكُمْ عَنِ العَلْيَاءِ أُمٌّ ذَمِيمَةٌ * وَزَندٌ متى تُقدَحْ بِهِ النّارُ يَصْلَدِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 222
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢٢٢