فَيَأ رَاكِباً إمّا عَرَضْتَ فَبَلّغَنْ * عَقِيلاً إذا لاَقَيْتَها وأَبَا بَكْرِ
بِأَنّكُمُ مِنْ خَيْرِ قَوْمٍ لِقَومِكُمْ * على أنّ قَولاً في المَجَالِسِ كالهُجَرِ
دَعُوا جَانِباً أنّا سَنَنْزِلُ جَانباً * لَكُم واسِعاً بَيْنَ اليَمَامَةِ والقَهْرِ
كَأَنّكُمُ خَبَرْتُمُ أو عَلِمْتُمُ * مَوَاليَ مِمّنْ لاَ يَنَامُ ولا يَسرِي
كَذَبْتُمُ وَبَيْتِ اللَّهِ حتى تُعالجوا * قَوادِمَ حَربٍ لا تلِينُ ولا تَمري
فَلَسنا بِوَقّافِينَ عُصلٍ رِمَاحُنا * وَلَسْنَا بِصَدّافِينَ عن غايةِ التَّجْرِ
وإنَّا لِمَنْ قَوْمٍ كِرامٍ أَعِزّةٍ * إذا لَحقَتْ خَيْلٌ بِفُرْسَانِها تَجْري
وَنَحْنُ إذا ما الخَيْلُ أَدْرَكَ رَكْضُهَا * لَبِسنا لها جِلَدَ الأسَاوِدِ والنَّمْرِ
لَعَمري لَقَدْ أُخْبِثْتُمَا حِينَ قُلْتُما : * لَنَا العِزُّ والمَوْلَى فأَسرَعْتُما نَفْرِي
جمهرة أشعار العرب — صفحة 189
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٨٩