نُشَرِّدُ بِالمَخَافَةِ مَنْ أَتَانَا * ويُعْطِينَا المَقَادَةَ مَنْ يَليِنَا
إذا ما المَوتُ غَلّسَ بالمَنَايا * وذَبّلَتِ المُهَنَّدَةُ الجُفُونَا
وَأَلْقَيْنَا الرّماحَ وكانَ ضَرْبٌ * يَكبُبّ على الوُجُوهِ الدّارِعِينَا
نَفَوْا عن أرْضِهِمْ عَدْنَانَ طُرّاً * وَكَانُوا بالرَّبَابَةِ قَاطِنِينَا
وَهُمْ قَتَلُوا السَّبيّ أَبَا رِغالٍ بِنَخْلَةَ حِينَ إذْ وَسَقَ الوَطِينَا
وَرَدّوا خَيْلَ تُبّعَ في قَديدٍ * وساروا للعِراقِ مُشَرِّقِينَا
وبُدّلَتِ المَسَاكِنَ مِن إيادٍ * كِنانَةُ بَعْدَمَا كَانُوا القَطِينَا
نسير بمعشر : قوم لقوم * وندخل دار قوم آخرينا
جمهرة أشعار العرب — صفحة 187
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٨٧