لئن حَلَلْتَ بجَوٍ في بَني أسَدٍ * في دينِ عمرٍو وحالتْ بيننا فَدَكُ
في دين عمرو : يعني في طاعة عمرو وقال الله تعالى : " ولا يدينون دين الحق " أي لا يطيعون .
وقال زهير : البسيط
مُكَلَّلٍ بأُصولِ النّبتِ تَنسِجُهُ * ريحُ الجَنوبِ لِضَاحي مائِهِ حُبُكُ
الحبك : الطرائق في الماء قال الله تعالى : " والسماء ذات الحبك " أي الطرائق . وقال زهير أيضاً : الطويل
بأرضِ فَلاةٍ لا يُسَدّ وَصِيدُهَا * عليّ ومَعروفي بها غيرُ مُنكَرِ
والوصيد : الباب قال الله جل وعلا : " وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالوصيد " أي بالباب وقال : " إنها عليهم مؤصدةٌ " أي مغلقة . وقال زهير أيضاً : الطويل
ويُنغِضُ لي يوم الفِجارِ وقد رأى * خيولاً عَليها كالأسودِ ضَوارِي
ينغض : يرفع رأسه قال الله تعالى : " فسينغضون إليك رؤوسهم " أي يرفعونها ويحركونها بالاستهزاء . وقال النابغة للنعمان بن المنذر : البسيط الفند الكذب قال الله تعالى " لولا أن تفندون " أي تكذبون . وقال النابغة أيضاً : البسيط
تَلُوثُ بعد افتضالِ البُرْدِ مِئزَرَها * لوثاً على مثلِ دِعصِ الرّملةِ الهاري
الهاري : المتهدم من الرمل قال الله تعالى : " على شفا جرفٍ هارٍ "
جمهرة أشعار العرب — صفحة 14
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٤