سُورَةُ النَّاسِ
مُخْتَلَفٌ فيها ( 1 ) سِتُّ آيات .
عنِ الباقرِ ( عليه السلام ) : " أنَّ رَسُولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اشْتَكَى فأَتَاهُ جبرائيلُ وميكائيلُ ، فَقَعَدَ
جبرائيلُ ( عليه السلام ) عنْدَ رأْسِهِ ، وميكَائيلُ ( عليه السلام ) عنْدَ رجْلَيْهِ ، فَعَوَّذَهُ جبرائيلُ بِ ( قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ، وميكائيل ب ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ( 2 ) .
ورُوِيَ : أنَّ النَّبيَّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كانَ كثيراً ما يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ ( عليهما السلام ) بِهَاتَيْنِ
السُّورَتيْنِ " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلَهِ النَّاسِ ( 3 ) مِن شَرِّ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 435 : وهي ستّ آيات بلا خلاف .
وفي تفسير القرطبي : ج 20 ص 260 : مِثلُ الفلق لأنّها إحدى المعوّذتين .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 820 : مكّية ، وقيل : مدنيّة ، وآياتها ( 6 ) ، نزلت بعد الفلق .
( 2 ) وأخرج قريباً منه السيوطي في الدرّ المنثور : ج 8 ص 687 عن عائشة وعزاه إلى ابن
مردويه والبيهقي في الدلائل .
( 3 ) رواه البخاري في الصحيح : ج 6 ص 293 ، وأبو داود في السنن : ج 4 ص 235 ح 4737 ،
والترمذي في السنن أيضاً : ج 4 ص 396 ح 2060 ، وأحمد في المسند : ج 1 ص 226 ،
والحمويني في فرائد السمطين : ج 2 ص 112 ح 416 ، والحاكم في المستدرك : ج 3 ص
167 و 270 كلّهم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس .