سُورَةُ الزَّلزَلَةِ ( 1 )
مختَلَفٌ فيهَا ( 2 ) ، ثَمانِ آيات كُوفيٌّ ، تِسْعٌ غَيْرُهُم ، لَمْ يَعُدَّ الكُوفيُّ
( أَشْتَاتاً ) ( 3 ) .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها فكأَنَّما قَرَأَ البَقَرَةَ ، وأُعْطِيَ من الأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ رُبْعَ
القُِرآنِ " ( 4 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في نَوافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللهُ بزَلْزَلَة أَبَداً ، ولَمْ يَمُتْ بِها
ولا بِصَاعِقَة ، ولا بِآفَة من آفَاتِ الدُّنْيا ، فإذَا مَاتَ أُمِرَ بهِ إلى الجنَّةِ فَيقُولُ الله
عزَّ وجلَّ : عَبْدي أَبَحْتُكَ جَنَّتي فاسْكُنْ مِنْها حَيثُ شئْتَ وهَوَيْتَ ، لاَ ممْنُوعاً ولاَ
مدْفُوعاً " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : " سورة الزلزال " .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 392 : مدنيّة في قول ابن عباس ، وقال الضحّاك :
مكّية . وهي ثمان آيات في الكوفي والمدنيّ الأول ، وتسع آيات في البصري والمدني
الأخير .
وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 318 : مدنيّة في قول ابن عباس وقتادة وجابر .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 783 : مدنيّة ، وقيل : مكّية ، وآياتها ( 8 ) ، نزلت بعد النساء .
( 3 ) الآية : 6 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 785 مرسلاً .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 152 .