سُورَةُ البَلَد
مكّيةٌ ( 1 ) ، عشْرونَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " ومَنْ قَرَأَها أَعْطَاهُ اللهُ الأَمْنَ مِنْ غَضَبِهِ يَوْمَ القيَامَةِ " ( 2 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ كَانَ قِراءَتُهُ في الفَريضَةِ ( لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ) كانَ
في الدُّنْيا مَعْروفاً أنَّه من الصَّالحينَ ، وكانَ في الآخِرَةِ مَعْروفاً أنَّ لَهُ من اللهِ مكاناً ،
وكانَ من رُفَقَاءِ النَّبيِّينَ والشُّهداءِ والصَّالِحينَ " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ( 1 ) وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ( 2 ) وَوَالِد وَمَا
وَلَدَ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الاِْنسَنَ فِي كَبَد ( 4 ) أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ( 5 )
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا ( 6 ) أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ( 7 ) أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ
عَيْنَيْنِ ( 8 ) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ( 9 ) وَهَدَيْنَهُ النَّجْدَيْنِ ( 10 ) فَلاَ اقْتَحَمَ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 349 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحاك :
أُنزلت حين افتتحت مكّة ، وهي عشرون آيةً بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 753 : مكّية ، وآياتها ( 20 ) نزلت بعد ق .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 757 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 151 .