سُورَةُ المُزَّمِّلِ
مخْتَلَفٌ فيها ( 1 ) ، وقيلَ : بعضُها مكيٌّ وبعضُها مدنيٌّ ( 2 ) . تِسْعُ عَشرَةَ آيةً بصريٌّ ،
عِشْرُونَ كوفيٌّ ، عَدَّ الكُوفيُّ ( الْمُزَّمِّلُ ) .
في حَديثِ أُبَيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ المُزَّمِّلَ دُفِعَ عنْه العُسْرُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ " ( 3 ) .
وعن الصَّادِقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في عشَاءِ الآخِرَةِ أو في آخرِ اللَّيْلِ ، كانَ لَهُ
اللَّيلُ والنَّهارُ مع السُّورةِ شَاهِدينَ ، وأَحْيَاهُ اللهُ حَياةً طَيِّبةً وأَمَاتَهُ مِيتَةً طَيِّبةً " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ( 1 ) قُمِ الَّليْلَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 2 ) نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً ( 3 )
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 160 : مكّية في قول ابن عباس والضحّاك ، وهي
عشرون آيةً في الكوفي والمدني الأول ، وتسع عشرة في البصري ، وثمانية عشرة في المدني
الأخير .
وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 124 : مكّية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ،
وقال ابن عباس وقتادة : إلاّ آيتين منها : قوله : ( وَاصْبر عَلَى مَا يقُولُونَ ) والتي بعدها .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 634 : مكّية إلاّ الآيات 10 و 11 و 20 فمدنيّة ، وآياتها ( 19 )
وقيل : ( 20 ) نزلت بعد القلم .
( 2 ) في نسخة بدل " مختلف فيها . . . وبعضها مدنيّ " : " مدنيّة ويقال : مكّية إلاّ آيتان وهي " .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 644 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 148 ، وفيه : " كان له الليل والنهار شاهِدَيْنِ مع سورة المزّمِّل " .