سُورَةُ نُوح
مكّيةٌ ( 1 ) ثَمان وعشْرُونَ آيةً كُوفيٌّ ، تِسْعٌ بَصريٌّ ، عَدَّ الكُوفيُّ : ( وَنَسْراً ) ( 2 )
والبَصريُّ ( سُوَاعاً ) ( 3 ) ( فَأُدْخِلُواْ نَاراً ) ( 4 ) .
في حَديثِ أُبيٍّ : " ومَنْ قَرَأَ سُورةَ نُوح ( عليه السلام ) كانَ من المؤْمنينَ الَّذينَ تَدْرُكُهُم
دَعْوَةُ نُوح ( عليه السلام ) " ( 5 ) .
وعنِ الصَّادِقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ كَانَ يؤْمنُ باللهِ ويَقْرَأُ كتَابَهُ فَلاَ يَدَعْ أَن يَقْرَأَ سُورةَ
( إنَّآ أرْسَلْنَا نُوحاً ) ، فَأَيُّ عَبْد قَرَأَها مُحتَسِباً صَابِراً في فريضة أو نَافِلَة أَسْكَنَهُ اللهُ
تعالى مسَاكِنَ الأَبْرارِ ، وأَعطَاهُ ثَلاثَ جِنَان مَعَ جنَّتِهِ كَرَامَةً من اللهِ لَهُ ، وزَوَجَّهُ
مِائَتَيْ حَوْرَاء " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 131 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك
وغيرهما ، وهي ثمان وعشرون آيةً في الكوفي ، وتسع وعشرون في البصري ، وثلاثون في
المدنيّين .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 615 : مكّية ، وهي ثمان وعشرون آيةً ، نزلت بعد النحل .
( 2 ) الآية : 23 .
( 3 ) الآية : 23 .
( 4 ) الآية : 25 .
( 5 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 622 مرسلاً .
( 6 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 147 ، وزاد في آخره : " وأربعة آلاف ثيِّب إنْ شاء الله " .