سُورَةُ الحَديد
مدنيَّة ( 1 ) ، وَهِيَ تِسْعٌ وعشْرونَ آيةً ، عَدَّ الكُوفيُّ : ( مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ ) ( 2 )
والبَصريُّ : ( الاِْنْجِيلَ ) ( 3 ) .
وفي حَديثِ أُبيِّ بنِ كَعْب : " ومَنْ قَرَأَ سُورةَ الحَديدِ كُتِبَ من الَّذِينَ آمنُوا باللهِ
ورَسُولِهِ " ( 4 ) .
وعن الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ المُسَبَّحَاتِ كُلَّها قَبلَ أَن يَنَامَ لَمْ يَمُتْ حتَّى يُدْرِكَ
القَائِمَ ، وإِنْ ماتَ كانَ في جِوَارِ رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 5 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الحَديدِ والمُجَادِلَةِ في صَلاةِ فَريضَة
أَدْمَنَها لَمْ يُعَذِّبْهُ اللهُ حتَّى يَمُوتَ أَبداً ، ولا يرى في نَفْسِهِ ولا في أَهلِهِ سُوءاً أبداً " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 517 : مدنيّة بلا خلاف ، وهي تسع وعشرون آيةً
في الكوفي والبصري ، وثمان وعشرون في المدنيّين .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 471 : مدنيّة وهي تسع وعشرون آيةً ، نزلت بعد الزلزلة .
( 2 ) الآية : 13 .
( 3 ) الآية : 27 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 484 مرسلاً وفيه : " ورُسُله " .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 146 . والمسبّحات : هي السور التي تبدأ ب " سبّح " و " يسبّح " ،
وهنّ ستّ في القرآن : الحديد ، والحشر ، والصفّ ، والجمعة ، والتغابن ، والأعلى .
( 6 ) المصدر السابق : ص 145 وزاد بعده : " ولا خَصاصة في بدنه " .