سورةُ الرُّومِ
مكّيةٌ ( 1 ) إلاَّ آيةً مِنْها ، وهي قَولُهُ : ( فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ ) ( 2 ) وهي ستُّونَ
آية ، ( ألم ) كوفيٌّ ، ( بِضْع سِنِينَ ) غَيرُهُم .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرَأَهَا كَانَ لَهُ من الأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَات بعَدَدِ كلِّ مَلَك
سَبَّحَ اللهَ بين السَمَاءِ والأَرضِ ، وأدْرَكَ مَا ضَيَّعَ في يومِهِ ولَيلتِه " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( ألم ( 1 ) غُلِبَتِ الرُّومُ ( 2 ) فِي أَدْنَى الأَْرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 8 ص 226 : هي مكّية في قول مجاهد وقتادة ، ليس فيها
ناسخ ولا منسوخ . وقال الحسن : كلّها مكّية إلاّ قوله : ( فسبحان الله ) إلى قوله : ( وحين
تظهرون ) . وهي ستّون آية كوفي وبصري ومدني الأول وشامي ، وتسع وخمسون في المدني
الأخير والمكّي .
وفي الكشّاف : ج 3 ص 466 : مكّية إلاّ آية 17 فمدنية ، وآياتها 60 نزلت بعد الانشقاق .
وفي تفسير الآلوسي : ج 21 ص 16 ما لفظه : مكّية كما روي عن ابن عباس وابن الزبير ،
بل قال عطية وغيره : لا خلاف في مكّيتها ولم يستثنوا منها شيئاً ، وقال الحسن : هي مكّية إلاّ
قوله تعالى : ( فَسُبحانَ الله حِينَ تمسُونَ ) الآية وهو خلاف مذهب الجمهور والتفسير
المرضي ، وآياتها ستّون ، وعند بعض تسع وخمسون .
( 2 ) الآية : 17 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 3 ص 489 مرسلا .