سُورَةُ الصَّافَّاتِ
مكِّية ( 1 ) ، وهي مائةٌ وإحدى وثَمانونَ آيةً بصريٌّ ، اثْنَتَانِ غَيْرُهُم ، ( وَمَا كَانُواْ
يَعْبُدُونَ ) ( 2 ) غَيْرُ البصريّ .
في حديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ سورةَ الصّافّاتِ أُعْطِيَ من الأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَات بعَدَد
كلِّ جنّيٍّ وشيطان ، وتَبَاعَدَتْ منْهُ مَرَدَةُ الشَياطينَ ، وبَرَأ من الشِّرْكِ ، وشَهدَ له
حافِظَاهُ يومَ القيامةِ أنَّهُ كانَ مُؤْمِناً بالمُرسَلِينَ " ( 3 ) .
وعن الصَّادق ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سورةَ الصَّافَّاتِ في كلِّ جُمُعَة لَمْ يَزَلْ محفُوظاً من
كلِّ آفَة ، مدفُوعاً عَنْهُ كلُّ بَليَّة في حياةِ الدُّنيا ، مرزُوقاً بأَوْسَع ما يكُونُ من الرِّزْقِ ،
ولَمْ يُصبْهُ اللهُ في مالِهِ ولا ولْدِهِ ولا بَدَنِهِ بسُوء من شَيطان رجيم ولا مِن جبَّار عنيد ،
وإنْ مَاتَ في يومِهِ أو في ليلتِهِ بَعَثَهُ اللهُ شَهيداً وأَدْخَلَهُ الجنَّةَ مَعَ الشُّهَدَاءِ " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 8 ص 480 : مكّية في قول مجاهد وقتادة والحسن ، وهي
مائة واثنان وثمانون آيةً في المدنيّين ، وإحدى وثمانون في البصري ، وليس فيها ناسخ
ومنسوخ .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 33 : مكّية وهي مائة وإحدى وثمانون آية ، وقيل : اثنتان وثمانون ،
نزلت بعد الأنعام .
( 2 ) الآية : 22 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 69 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 139 .