سورة الشعراء
مكية كلها ( 1 ) إلا قوله : * ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) * إلى آخرها ، مائتان
وسبع وعشرون آية كوفي ، ست في غيرهم ، * ( طسم ) * كوفي ، * ( فلسوف
تعلمون ) * ( 2 ) غيرهم ، * ( أين ما كنتم تعبدون من دون الله ) * ( 3 ) غير البصري .
في حديث أبي : " من قرأ سورة الشعراء كان له من الأجر بعدد من صدق بنوح
وكذب به ، وهود وشعيب وصالح وإبراهيم ، وبعدد من كذب بعيسى ، وصدق
بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) " ( 4 ) .
وعن الصادق ( عليه السلام ) : " من قرأ الطواسين الثلاث في ليلة الجمعة كان من أولياء
الله وفي جواره وكنفه ، ولم يصبه في الدنيا بؤس أبدا ، وأعطي في الآخرة من الجنة
حتى يرضى وفوق رضاه ، وزوجه الله مائة حوراء من حور العين " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 8 ص 4 : قال قتادة : هي مكية ، وقيل : أربع آيات منها
مدنية من قوله : * ( والشعراء . . . ) * إلى آخرها ، وهي مائتان وسبع وعشرون آية في الكوفي
والمدني الأول ، وست في البصري والمدني الآخر .
وفي تفسير الآلوسي : ج 19 ص 58 ما لفظه : وفي تفسير الإمام مالك تسميتها بسورة
الجامعة ، وقد جاء في رواية عن ابن عباس وابن الزبير اطلاق القول بمكيتها .
( 2 ) الآية : 49 .
( 3 ) الآية : 92 - 93 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 3 ص 346 مرسلا .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 136 .