سورة الفرقان
مكية إلا آيات ( 1 ) ، وهي سبع وسبعون آية بلا خلاف .
وفي حديث أبي : " من قرأها بعث يوم القيامة وهو مؤمن بأن الساعة آتية
لا ريب فيها ، وأدخل الجنة بغير نصب " ( 2 ) .
[ عن إسحاق بن عمار ] عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : " يا بن عمار ،
لا تدع قراءة سورة * ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ) * فإن من قرأها
في كل ليلة لم يعذبه الله أبدا ، ولم يحاسبه ، وكان منزله في الفردوس
الأعلى " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 7 ص 669 : قال مجاهد وقتادة : هي مكية ، وقال ابن
عباس : نزلت ثلاث آيات منها بالمدينة ، من قوله : * ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) * إلى
قوله : * ( رحيما ) * ، عدد آياتها سبع وسبعون آية ليس فيها خلاف .
وقال القرطبي في تفسيره : ج 13 ص 1 : مكية كلها في قول الجمهور ، وقال ابن عباس
وقتادة : إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة وهي : * ( والذين لا يدعون مع الله ) * إلى قوله : * ( وكان
الله غفورا رحيما ) * ، وقال الضحاك : هي مدنية ، وفيها آيات مكية قوله : * ( والذين لا يدعون
مع الله إلها آخر ) * .
وفي الكشاف : ج 3 ص 262 : مكية إلا الآيات 68 و 69 و 70 فمدنية وآياتها 77 ، نزلت
بعد يس .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 3 ص 298 مرسلا .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 135 .