المنتشر العظيم الإحراق .
وقرئ : * ( لؤلؤا ) * بالنصب ( 1 ) على تقدير : ويؤتون لؤلؤا . * ( وهدوا ) * أي :
وهداهم الله إلى أن يقولوا : * ( الحمد لله الذي صدقنا وعده ) * ( 2 ) ، وهداهم إلى
طريق الجنة ، و * ( الحميد ) * هو الله المستحمد على عباده بنعمه .
والأساور : جمع أسوار ، وفيه ثلاث لغات : أسوار ، وسوار ، وسوار .
* ( إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي
جعلنه للناس سواء العكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه
من عذاب أليم ( 25 ) وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي
شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود ( 26 ) وأذن في
الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ( 27 )
ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم
من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ( 28 ) ثم ليقضوا
تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق ( 29 ) ذلك ومن يعظم
حرمت الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الانعام إلا ما يتلى عليكم
فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ( 30 ) ) *
* ( ويصدون عن سبيل الله ) * يعني : أن الصدود يقع منهم على سبيل الاستمرار
والدوام * ( للناس ) * أي : للذين يقع عليهم اسم الناس ، من غير فرق بين حاضر
وباد ، وناء وطارئ ، وقرئ : * ( سواء ) * بالرفع والنصب ( 3 ) ، فالنصب على أنه
هامش
( 1 ) يظهر من عبارة المصنف أنه المعتمد في قراءة هنا - تبعا للزمخشري - على قراءة الجر .
( 2 ) الزمر : 74 .
( 3 ) كلهم قرأ * ( سواء ) * رفعا غير عاصم في رواية حفص فإنه قرأها بالنصب . راجع كتاب
السبعة في القراءات لابن مجاهد : ص 435 .