لا للاسم ، والمراد : * ( أيا ) * ما تدعوه فهو حسن ، فوضع موضعه * ( فله الأسماء
الحسنى ) * لأنه إذا حسنت أسماؤه كلها حسن هذان الاسمان لأنهما منها ،
والمعني في كون أسمائه أحسن الأسماء : أنها تستقل بمعاني التمجيد والتعظيم
والتقديس .
* ( ولا تجهر ب ) * قراءة * ( صلاتك ) * حذف المضاف لفقد الالتباس ، لأن الجهر
والمخافتة معلوم أنهما صفتان للصوت لاغير ، والصلاة عبارة عن أفعال
مخصوصة وأذكار * ( وابتغ بين ) * الجهر والمخافتة * ( سبيلا ) * وسطا ، وقيل : بأن
تجهر بصلاة الليل وتخافت بصلاة النهار ( 1 ) ، وقيل : بصلاتك : بدعائك ( 2 ) .
* ( ولى من الذل ) * ناصر من الذل ومانع له منه يتعزز به ، أو : لا يوالي أحدا من
أجل مذلة به ليدفعها بموالاته .
هامش
( 1 ) وهو قول الطبري في تفسيره : ج 8 ص 171 .
( 2 ) قاله ابن عباس وعائشة وأبو عياض والنخعي وعطاء ومجاهد وسعيد بن جبير وعبد الله بن
شداد والزبير ومكحول . راجع التبيان : ج 6 ص 534 ، وتفسير البغوي : ج 3 ص 142 .