سورة بني إسرائيل
مكية ( 1 ) ، وهي مائة وإحدى عشرة آية كوفي ، عشر في غيرهم ، عد الكوفي
* ( للأذقان سجدا ) * ( 2 ) .
في حديث أبي : " من قرأ سورة بني إسرائيل فرق قلبه عند ذكر الوالدين
أعطي في الجنة قنطارين من الأجر " ( 3 ) .
الصادق ( عليه السلام ) : " من قرأها في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم ( عليه السلام ) ،
ويكون من أصحابه " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 6 ص 443 ما لفظه : هي مكية في قول مجاهد وقتادة ،
وهي مائة واحدى عشرة آية في الكوفي ، ومائة وعشر آيات في البصري والمدني .
وقال الماوردي البصري في تفسيره : ج 3 ص 223 : مكية في قول الحسن وعكرمة
وعطاء وجابر ، وقال ابن عباس وقتادة : إلا ثماني آيات من قوله تعالى : * ( وإن كادوا
ليفتنونك ) * إلى قوله : * ( سلطنا نصيرا ) * .
وقال الزمخشري في الكشاف : ج 2 ص 646 : مكية إلا الآيات 26 و 32 و 33 و 57 ،
ومن آية 73 إلى غاية آية 80 فمدنية ، وآياتها 111 ، نزلت بعد القصص .
وقال الثعالبي في جواهره : ج 2 ص 248 : هذه السورة مكية إلا ثلاث آيات ، قال
ابن مسعود في بني إسرائيل والكهف : إنهما من العتاق الأول ، وهن من تلادي ، يريد : انهن
من قديم كسبه .
( 2 ) الآية : 107 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 2 ص 701 مرسلا ، وفيه " قنطار " بدل " قنطارين " .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 133 .