سورة النحل
وتسمى أيضا سورة النعم ، أكثرها مكي ( 1 ) ، مائة وثمان وعشرون آية بلا خلاف .
في حديث أبي : " من قرأها لم يحاسبه الله تعالى على النعم التي أنعمها عليه
في دار الدنيا ، وإن مات في يوم تلاها أو ليلة أعطي من الأجر كالذي مات
فأحسن الوصية " ( 2 ) .
وعن الباقر ( عليه السلام ) : " من قرأها في كل شهر كفي المغرم في الدنيا وسبعين نوعا
من أنواع البلاء أهونه الجنون والجذام والبرص ، وكان مسكنه في جنة عدن
وهي وسط الجنان " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 6 ص 357 : هي مكية الا آية هي قوله : * ( والذين هاجروا
في الله من بعدما ظلموا ) * الآية . وقال الشعبي : نزلت النحل كلها بمكة إلا قوله : * ( وإن
عاقبتم ) * إلى آخرها . وقال قتادة : من أول السورة إلى قوله : * ( كن فيكون ) * مكي ، والباقي
مدني . وقال مجاهد : أولها مكي وآخرها مدني ، وهي مائة وعشرون آية ليس فيها خلاف .
وقال القرطبي : ج 10 ص 65 ما لفظه : وهي مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء
وجابر ، وتسمى سورة النعم بسبب ما عدد الله فيها من نعمه على عباده . وقيل : هي مكية الا
قوله تعالى : * ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) * الآية ، نزلت بالمدينة في شأن التمثيل
بحمزة وقتلى أحد .
وقال الزمخشري في الكشاف : ج 2 ص 592 : مكية غير ثلاث آيات في آخرها ،
وتسمى سورة النعم ، وهي مائة وثمان وعشرون آية ، نزلت بعد سورة الكهف .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 2 ص 645 مرسلا .
( 3 ) ثواب الأعمال : ص 133 ، تفسير العياشي : ج 2 ص 254 ح 1 باختلاف .