سورة الأنفال
مدنية ( 1 ) ، وهي ست وسبعون آية بصري ، خمس كوفي ، * ( ثم يغلبون ) * ( 2 )
و * ( مفعولا ) * ( 3 ) الأول بصري ، * ( بنصره وبالمؤمنين ) * ( 4 ) كوفي .
في خبر أبي : " ومن قرأ سورة الأنفال وبراءة فأنا شفيع له وشاهد له يوم
القيامة أنه برئ من النفاق ، وأعطي من الأجر بعدد كل منافق ومنافقة في دار
الدنيا عشر حسنات ، ومحي عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وكان
العرش وحملته يصلون عليه أيام حياته في دار الدنيا " ( 5 ) .
قال الصادق ( عليه السلام ) : " من قرأهما في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا ، وكان من
شيعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حقا ، ويأكل يوم القيامة من موائد الجنة معهم حتى يفرغ
الناس من الحساب " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ في التبيان : ج 5 ص 71 : هذه السورة مدنية في قول قتادة وابن عباس ومجاهد
وعثمان وقال : هي أول ما نزل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة ، وحكي عن ابن عباس : أنها مدنية إلا
سبع آيات : أولها * ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ) * إلى آخر سبع آيات بعدها ، وهي خمس
وسبعون آية في الكوفي ، وسبع وسبعون آية في الشامي ، وست وسبعون في المدنيين
والبصري . وفي الكشاف : ج 2 ص 193 : انها نزلت بعد البقرة .
( 2 ) الآية : 36 .
( 3 ) الآية : 42 .
( 4 ) الآية : 62 .
( 5 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 2 ص 240 مرسلا .
( 6 ) ثواب الأعمال : ص 132 إلى قوله : " أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " ، تفسير العياشي : ج 2 ص 46 ح 1 .