* ( فصل لربك وانحر ) * ( 1 ) ، وقيل : ومناسك حجي ( 2 ) * ( ومحياي ومماتي ) * وما آتيه
في حال حياتي وأموت عليه من الإيمان والعمل الصالح * ( لله رب العلمين ) *
خالصة لوجهه * ( وبذلك ) * الإخلاص * ( أمرت وأنا أول المسلمين ) * لأن إسلام
كل نبي متقدم لإسلام أمته .
* ( قل أغير الله أبغى ربا وهو رب كل شئ ولا تكسب كل نفس إلا
عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم
فيه تختلفون ( 164 ) وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم
فوق بعض درجت ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه
لغفور رحيم ) * ( 165 )
سورة الأنعام / 165
هذا جواب عن دعائهم إياه إلى عبادة آلهتهم ، والهمزة للإنكار ، أي : منكر أن
* ( أبغى ربا ) * غيره وهو رب كل شئ ، فكل من دونه مربوب ، ليس في الوجود من
له الربوبية غيره ، ونحوه : * ( أفغير الله تأمروني أعبد ) * ( 3 ) ، * ( ولا تكسب كل نفس إلا
عليها ) * جواب عن قولهم : * ( اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاكم ) * ( 4 ) ، * ( ولا تزر
وازرة وزر أخرى ) * معناه : لا تؤخذ نفس آثمة بإثم نفس أخرى * ( جعلكم خلائف
الأرض ) * يخلف أهل كل عصر أهل العصر الذي قبله ، كلما مضى قرن خلفهم قرن ،
يجري ذلك على انتظام واتساق إلى يوم القيامة ( 5 ) ، وقيل : المراد بذلك أمة نبينا
هامش
( 1 ) الكوثر : 2 .
( 2 ) وهو قول مقاتل على ما حكاه عنه البغوي في تفسيره : ج 2 ص 146 .
( 3 ) الزمر : 64 .
( 4 ) العنكبوت : 12 .
( 5 ) وهو قول الحسن والسدي على ما حكاه عنهما الشيخ في التبيان : ج 4 ص 338 .