نكاح الإماء متعففين * ( خير لكم ) * .
* ( يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم
والله عليم حكيم ( 26 ) والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون
الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما ( 27 ) يريد الله أن يخفف عنكم وخلق
الانسان ضعيفا ) * ( 28 )
الأصل * ( يريد الله ) * أن * ( يبين لكم ) * فزيدت اللام مؤكدة لإرادة التبيين كما
زيدت في " لا أبا لك " لتأكيد إضافة الأب ، والمعنى : يريد الله أن يبين لكم ما خفي
عنكم من مصالحكم * ( و ) * أن * ( يهديكم سنن الذين ) * كانوا * ( من قبلكم ) * من
الأنبياء وأهل الحق لتقتدوا بهم * ( ويتوب عليكم ) * أي : وأن يقبل توبتكم * ( والله
يريد أن يتوب عليكم ) * يوفقكم لها ، ويقوي دواعيكم إليها * ( ويريد الذين يتبعون
الشهوات ) * من المبطلين * ( أن تميلوا ) * أي : تعدلوا عن الاستقامة والقصد
بمساعدتهم وموافقتهم * ( ميلا عظيما ) * إذ لاميل أعظم من الموافقة على اتباع
الشهوات * ( يريد الله أن يخفف عنكم ) * بإحلال الأمة وغير ذلك من الرخص
* ( وخلق الانسان ضعيفا ) * لا يصبر على مشقة الطاعة وعن الشهوة .
* ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموا لكم بينكم بالبطل إلا أن تكون
تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ( 29 )
ومن يفعل ذلك عدوا نا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله
يسيرا ) * ( 30 )
ذكر الأكل والمراد به سائر التصرفات و " الباطل " : ما لم يبحه الشرع من الربا
والقمار والخيانة والظلم والسرقة * ( إلا أن تكون تجارة ) * بالنصب على : إلا أن
تفسير جوامع الجامع — صفحة 391
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٣٩١