وقال الشيخ منتجب الدين في " الفهرست " : له تصانيف ، منها : مجمع البيان في
تفسير القرآن عشر مجلدات ، الوسيط في التفسير أربع مجلدات ، الوجيز
مجلدة ( 1 ) . ولم يذكر " جوامع الجامع " ولا " الكاف الشاف " .
وأما القاضي نور الله في " مجالس المؤمنين " ( 2 ) فلم يتطرق لذكر التفسير
الكبير ولا الجوامع ، لكنه أشار إلى تفسير ثالث مختصر ولم يذكر اسمه .
وقال السيد مصطفى التفريشي في " نقد الرجال " : إن كتاب " مجمع البيان في
تفسير القرآن " عشر مجلدات ، و " الوسيط في التفسير " أربع مجلدات ، و " الوجيز "
مجلدة ( 3 ) .
وقال الأفندي في " رياض العلماء " : ولعل المراد بالوسيط في التفسير هو
تفسير " جامع الجوامع " المشهور ، وبالوجيز " الكاف الشاف " ، ويحتمل المغايرة ،
وقد يتوهم أن " الكاف الشاف عن الكشاف " هو بعينه كتاب " جامع الجوامع "
حيث قال في أوله : إنه ملخص من الكشاف ، ولكن الحق أنه غيره ( 4 ) .
وينبغي الإشارة إلى أن الشيخ المصنف ( قدس سره ) لم يذكر في طيات كتابه " جوامع
الجامع " أن هذا الكتاب هو تلخيص من الكشاف ، وإنما ذكر في بداية مقدمته
عبارة حول " الكاف الشاف " ، ومضمونها : أن تفسير " الكاف الشاف " خلاصة من
تفسير الكشاف ، وليس تفسير " جوامع الجامع " .
وحول تفسير " جوامع الجامع " قال : " ومما حداني إليه وحثني وبعثني عليه
أن خطر ببالي وهجس بضميري ، بل القي في روعي محبة الاستمداد من كلام جار
الله العلامة ولطائفه ، فإن لألفاظه لذة الجدة ورونق الحداثة ، مقتصرا فيه على إيراد
المعنى البحت ، والإشارة إلى مواضع النكت بالعبارات الموجزة والايماءات
المعجزة مما يناسب الحق والحقيقة ويطابق الطريقة المستقيمة . . . " فلا يستفاد بأي
هامش
( 1 ) الفهرست : ص 144 رقم 336 .
( 2 ) مجالس المؤمنين : ج 1 ص 490 .
( 3 ) نقد الرجال للتفريشي : ص 266 .
( 4 ) رياض العلماء : ج 4 ص 342 الطبعة الحديثة .