التوراة * ( ليحكم بينهم ) * وذلك : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخل مدارسهم فدعاهم ، فقال
له بعضهم : على أي دين أنت ؟ قال : على ملة إبراهيم ، فقالوا : إن إبراهيم كان
يهوديا ، فقال : إن بيننا وبينكم التوراة ، فأبوا ( 1 ) ، وقيل : نزلت في الرجم وقد اختلفوا
فيه ( 2 ) ، * ( ثم يتولى فريق منهم ) * استبعاد لتوليهم بعد علمهم أن الرجوع إلى كتاب
الله واجب * ( وهم معرضون ) * الإعراض عادتهم * ( ذلك ) * التولي والإعراض
* ( ب ) * سبب * ( أنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودا ت ) * أي قلائل : أربعين
يوما أو سبعة أيام * ( وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون ) * أي : افتراؤهم وهو قولهم :
* ( نحن أبناء الله وأحباؤه ) * ( 3 ) ، * ( فكيف ) * يصنعون * ( إذا جمعناهم ليوم ) * أي :
لجزاء يوم * ( لا ريب فيه ) * أي : لاشك فيه لمن نظر في الأدلة * ( ووفيت كل نفس ) *
جزاء * ( ما كسبت وهم لا يظلمون ) * يرجع إلى * ( كل نفس ) * على المعنى ، لأنه في
معنى : كل الناس .
* ( قل اللهم ملك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن
تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ
قدير ( 26 ) تولج اليل في النهار وتولج النهار في اليل وتخرج الحي من
الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب ) * ( 27 )
سورة آل عمران / 26 و 27
* ( اللهم ) * الميم فيه عوض من " يا " ولذلك لا يجتمعان ، وهذا من خصائص
هذا الاسم كما اختص بالتاء في القسم وبدخول حرف النداء عليه وفيه لام
هامش
( 1 ) رواه البغوي في تفسيره : ج 1 ص 288 عن سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس .
( 2 ) وهو ما رواه الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس . راجع تفسير البغوي : ج 1 ص 289 ،
وتفسير السمرقندي : ج 1 ص 256 ، وأسباب النزول للواحدي : ص 86 .
( 3 ) المائدة : 18 .