صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال :
كتاب كتب الله فيه أهل الجنة بأسمائهم وأنسابهم ،
فيجمل عليهم ، لا يزاد فيهم ، ولا ينقص منهم إلى يوم
القيامة .
ثم قال :
كتاب كتب الله فيه أهل النار ، بأسمائهم وأنسابهم ،
فيجمل عليهم ، لا يزاد ولا ينقص منهم ، إلى يوم القيامة . . .
الحديث .
[ الطبراني في الأوسط ]
طس وأبو سهل الجند يسابوري في الخامس
من حديثه ( 1 ) .
الحديث ( 1592 ) : ومن مسند عمران بن حصين : قال : قال رجل :
يا رسول الله : أعلم أهل الجنة ، من أهل النار ؟
قال : نعم . . .
كر [ ابن عساكر ] كر ن ، ابن جرير ( 2 ) .
وأورد ابن عدي ، في ترجمة عبد الوهاب بن همام الصنعاني أخي عبد الرزاق
صاحب المصنف ، ما نصه :
حدثنا محمد بن حمدون بن خالد : ثنا محمد بن علي بن سفيان النجار : حدثنا
عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق ، قال : ثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن
عمر ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم وفي يده كتاب فيه :
" تسمية أهل الجنة ، وتسمية أهل النار ، بأسمائهم وأسماء آبائهم
وأسماء قبائلهم "
هامش
( 1 ) كنز العمال 1 / 342 .
( 2 ) كنز العمال 1 / 359