بختنصر ، فقالوا : عزير ابن الله ، دعا الله ولم يعبدوه ولم يفعلوا كما فعلت النصارى ، قالوا :
المسيح ابن الله وعبدوه .
وكان بعض أهل العربية يقول : كرر قوله : لا أعبد ما تعبدون وما بعده على وجه
التوكيد ، كما قال : فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ، وكقوله : لترون الجحيم
ثم لترونها عين اليقين .
آخر تفسير سورة الكافرون
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 431
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٤٣١