سورة النازعات مكية
أو آياتها ست وأربعون
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في تأويل قوله تعالى :
* ( والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا *
فالمدبرات أمرا * يوم ترجف الراجفة * تتبعها الرادفة * قلوب يومئذ واجفة * أبصارها
خاشعة ) * .
أقسم ربنا جل جلاله بالنازعات ، واختلف أهل التأويل فيها ، وما هي ؟ وما تنزع ؟
فقال بعضهم : هم الملائكة التي تنزع نفوس بني آدم ، والمنزوع نفوس الآدميين . ذكر من
قال ذلك :
28022 - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : ثنا النضر بن شميل ، قال : أخبرنا
شعبة ، عن سليمان ، قال : سمعت أبا الضحى ، عن مسروق ، عن عبد الله والنازعات
غرقا قال : الملائكة .
28023 - حدثني أبو السائب ، قال : ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن
مسروق : أنه كان يقول في النازعات : هي الملائكة .
28024 - حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا يوسف بن يعقوب ، قال : ثنا شعبة ، عن
السدي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في النازعات ، قال : حين تنزع نفسه .
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن
ابن عباس ، قوله : والنازعات غرقا قال : تنزع الأنفس .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 35
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٣٥