تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
سورة المعارج ( 70 ) سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : * ( سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج * تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة * فاصبر صبرا جميلا . قال أبو جعفر : اختلفت القراء في قراءة قوله : سأل سائل فقرأته عامة قراء الكوفة والبصرة : سأل سائل بهمز سأل سائل ، بمعنى سأل سائل من الكفار عن عذاب الله ، بمن هو واقع وقرأ ذلك بعض قراء المدينة : سال سائل فلم يهمز سأل ، ووجهه إلى أنه فعل من السيل . والذي هو أولى القراءتين بالصواب قراءة من قرأه بالهمز لاجماع الحجة من القراء على ذلك ، وأن عامة أهل التأويل من السلف بمعنى الهمز تأولوه . ذكر من تأول ذلك كذلك ، وقال تأويله نحو قولنا فيه : 27016 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : سأل سائل بعذاب واقع قال : ذاك سؤال الكفار عن عذاب الله وهو واقع .