تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
الأقاويل ، فأخذنا منه باليمين ، ثم لقطعنا منه الوتين ، حاجزين يحجزوننا عن عقوبته ، وما نفعله به . وقيل : حاجزين ، فجمع ، وهو فعل لاحد ، وأحد في لفظ واحد ردا على معناه ، لان معناه الجمع ، والعرب تجعل أحدا للواحد والاثنين والجمع ، كما قيل لا نفرق بين أحد من رسله وبين : لا تقع إلا على اثنين فصاعدا . وقوله : وإنه لتذكرة للمتقين يقول تعالى ذكره : وإن هذا القرآن لتذكرة ، يعني عظة يتذكر به ، ويتعظ به للمتقين ، وهم الذين يتقون عقاب الله بأداء فرائضه ، واجتناب معاصيه . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 27014 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وإنه لتذكرة للمتقين قال : القرآن . وقوله : وإنا لنعلم أن منكم مكذبين يقول تعالى ذكره : وإنا لنعلم أن منكم مكذبين أيها الناس بهذا القرآن وإنه لحسرة على الكافرين يقول جل ثناؤه : وإن التكذيب به لحسرة وندامة على الكافرين بالقرآن يوم القيامة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 27015 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وإنه لحسرة على الكافرين ذاكم يوم القيامة . وإنه لحق اليقين يقول : وإنه للحق اليقين الذين لا شك فيه أنه من عند الله ، لم يتقوله محمد ( ص ) فسبح باسم ربك العظيم بذكر ربك وتسميته العظيم ، الذي كل شئ في عظمته صغير . آخر تفسير سورة الحاقة